ربما منفذ رابع.










أعلم بأنك قابعٌ في مكانٍ ما في هذا العالم. تحت سقف غرفتك.
تنظر لشاشة هاتفك بملل. ترسل ضحكةً هنا ضحكةً هناك . نكتةً هنا سؤلاً هناك.
 و لم يتغير هذا التجهم الذي في وجهك و لو قليلاً . أعلم بأنك تفعل هذا لنفس الدافع الذي أفعله أنا.
 الهرب.

 لست متأكدة إن كنت تود الهرب من شخصٍ ما، من شئٍ ما، منك.
 لكنني أعلم أنك هناك تشعر بما أشعر. لا يربطنا شئٌ سوياً.
 عدا قرائتك لهذا النص الممل الذي أكتبه الآن. 

أعلم كثيراً، و أودك أن تعلم، بأنه مهما اجتاحتك من مشاعرٍ غير قابلةٍ للتفسير،
 مهما ظننت بأن أحداً لن يفهمك، مهما أقنعت نفسك بأن كل هؤلاء الذين حولك لا يلقون لك بالاً.
 إعلم أنني و باقي الأشخاص الذين لا أعرفهم في هذا العالم، و يفعلون ما نفعل الآن.
 نعلم عنك و نشعر بما تشعر تحديداً.

Comments

Popular Posts