منفذ ثالث .
١١:٣٦ دقيقه
إنها ليلة رتيبة جداً. ولِدت من رحم يومٍ مملٍ و طويلٍ للغايه.
لا أعلم إن كنت أنا فقط من لديه هذا الشعور، لكنني أمر بأيامٍ عندما أفتح فيها عينيّ في الصباح،
يهمس لي صوتٌ في رأسي (هذا اليوم ليس لي).
و مؤخراً أصبحت أمر بالعديد من هذه الأيام.
أحاول تحاشي هذه الأفكار التي تأكل رأسي بالأفلام، بالغناء، بالقهوة.
لكنها لا تذهب. أهفُّ عليها بالنصوص الجميله، محادثات الأصدقاء.
لكنها كذبابة ولدت للتو و أول ما وقعت عينيها عليه هي وجبتك التي أمامك.
لا شئ يعمل مع هذه الأيام،
و ما زلت أحاول أن أجد طريقةً ما تخفف من حدّة حقيقتها.
تخففُّ من حدَّة حقيقة هذه الأفكار التي في رأسي التي تخبرني بأن أعثر لي على حياة.
لأن التي أعيشها ما هي إلا إمتحان فرض علي إجتيازه.
و مؤخراً يبدو بأني لم أكن مستعدةً له أبداً.
لم أختر شيئاً من كل هذا. لم أختر إلا كتابة هذا النص المبتذل.



Comments
Post a Comment