منفذ ثاني.
مساء الخير، غالباً ما اقوله هنا غير مهم،
غير اني احب ان اجعل من يقرأون كلامي يدركون اننا نتشارك نفس المصير،
نفس المهزله، نفس الحب، و نفس الحياه.
لقد رأيت بأمِّ عيني يا أعزائي كيف يمكن أن يتغير الشخص خلال فترة قصيره جداً،
الى شخصٍ جديدٍ كلياً. غالبا ما يكون ذلك إما بسبب وقوعه في الحب، أو إدراكه.
و أظن أنني قد جربت كلاهما.
لقد وقعت في الحب مراراً و تكراراً، غالباً ليس مع الأشخاص فقط،
لكني وقعت في الحب أيضاً مع الموسيقى، الأفلام، الكتب، و القهوه، و الصباحات الدافئه.
لقد هجرني كل من احببتهم، أو هجرتهم على الأغلب.
لكن دائماً ما أنقذتني الأشياء التي أحببتها.
الفكرة يا عزيزي أن الأشخاص في هذا العالم ليسوا معرضين للحب،
خصوصاً هذه الأيام. إنها بيئة غير صحية كلياً.
لذا إن كنت ما زلت تأمل أن تعثر على شخصٍ ما يحبك و تحبه،
لا أنهيك عن الأمر لكن أنصحك بإعادة التفكير.
هل تستطيع تحمل أن تهجر الأشخاص الذين تحبهم أو تعثر على الأشياء التي تحبها؟



Comments
Post a Comment