مذكرات مسحُور .




يقول:

" كانت عيناها أعمق شئٍ رأيته يوماً.. تُرعدان و تبرقان و تمطران في آنٍ واحد،
 تجمعانِ فصول السنة الأربعه !

. حرارة جمالهما تلهب كالصيف.. و تكتسيان اللون العسلي كأوراق الشجر المتساقطة في الخريف، 
منعشتان كنسيم الربيع.. و تجعلان كل ذرة من جسمك ترتجف كما يفعل البرد في الشتاء.

 حاولت كثيراً الفرار من بطشهما.. الإفلات من سحرهما، القفز خارج زنزانتهما،
 و لكن.. أيملكُ المسجون حلاً للفرار من مقصلته؟

 حاولت كثيراً.. صدقني يا رفيقي ، حاولت جاهداً لكنني فشلت في كل مرة.
أتدري لماذا؟
 لأنني لا أملك الشجاعه الكافيه للوقوف أمامهما.. وقعت على قلبي أول مرةٍ رأيتهما و أفلت.
 لكن المرة القادمه؟ لا سبيل للخلاص.

 سحرهما عميق، جمالهما رقيق، بطشهما سحيق، كأن وجهها ينقصه سحراً و جمالاً،
 ليمتلك هاتين العينين الفتاكتين.." هكذا كان يصف عينيها.

Comments

Popular Posts