منفذ أول .
مكالمه فائته.
رسالة جديده.
لديك بريد صوتي جديد!
هذا ما أتلقاه كل يوم. بينما تستيقظ كل زميلة دراسية لي على صوت عشيقها الذي انتظر لحظة شروق الشمس كديكٍ نشيط فقط ليلقي لها "صباح الخير حبيبتي" و يشعر بأنه قد أنقذ العالم ذاك الصباح.
لقد هربت لسنواتٍ عدة. و ما زلت أهرب.من بين يدي عشّاقي الذين أشكلهم بيدي كيفما شئت، ثم أتركهم كالألعاب التي مللت من لعبها. لا بد أنكم الآن تظنون أنني الشخص الشرير في القصه. لكن وراء كل شرير، حكايه سببت نقطة تحوله.
أما أنا فورائي هو. هل جربتم محادثة شخص ما لمدة دقيقتين ثم الشعور بتلك الدهشة العارمه حوله و سماع قلوبكم تتراقص هاتفه "إنه هو!" ؟
حسناً كحالكم تماماً انا فعلت. و كنت - قبل ٣ سنين- أكاد أقسم أنني امتلكت العالم بين يدي، بينما في الحقيقه كنت أحظي ببضع محادثاتٍ رتيبة مع شخصي. لكن ذاك الشخص لم يكن عادياً أبداً. إنه الشخص الذي علمنى أن ألجأ للكتابه بدلاً عن سرد أحداث يومي الطويلة عليه. إن السبب الذي أنتم تقرأون لي به الآن. لكن كحال كل قصص الحب في الألفية الثانيه. كان مصير هذا الحب المتأصل في جسدي و روحي، البتر.
و لست على ثقة بأن بعضكم قد لا يوافقني الرأي -لسبب علاقة رائعه الآن يخوضها وما زالت تؤثر على قراراته العاطفيه- الا أن أغلبكم قد يفعل .
لكنها ليست نهاية العالم بالتأكيد. لأن كل هذه الرسائل الفائته و المكالمات التي لم يرد عليها. ما هي الا محاولات للعثور على شخص رائع آخر. و ربما *محاولات انتقامٍ فاشله *



Comments
Post a Comment